Ali's profileقصر الإمبراطورPhotosBlogLists Tools Help

Ali Alawi

Occupation
Interests
Well ..

16 years old male whos interest in aviation and his dream is becaming an airline pilot but for some reasons he can't doit so i am really bored and sad from this life and i think that i need help .. - أحبب و إن لم تجز حتى بالثنا ، أي الجزاء الغيث يبغي إن هما

لـ إيليا أبو ماضي
There are no music lists on this space.

قصر الإمبراطور

هنا ترتوي شجرة المشاعر .. هنا تصدح طيور الحب .. هنا حديقة العشق
24 December

لقد إنتقلنا ..

إعلان هــــــــــام




الزوار الأعزاء
تم الإنتقال إلى مُدونة جديدة و ذلك تلافياً لمشاكل تصفح المدونة الحالية
العنوان الجديد : www.smbs.jeeran.com
القصر في إنتظاركم
و عُذراً على الإزعاج



10 August

موتٌ من أجلِ غالية

موتٌ من أجلِ غالية

 

 

جًبتُ دارَ اللهِ الواسِعة

باحِثاً عن إفادة

تُريحَ النفس

و تُرضي العقل

بـ عِلمٍ

لَم يُبتَر

 

تُرى ما الحُب

مَن جميلَ

من قيسَ

من عنتر

كيفَ هي

ليلى و بُثين

و عبلة

لماذا ..

سَلَبوا مِن الرِجالِ العَقلَ

بَل

أكثر

 

تُرى ما الحُب

أهو

تيهٌ في جسد

و قُبَلٌ

إن أَقبَلَ

أو أَدبَر 

أمَ

هو سرٌ أكبر

لا يَعلمهُ

مَن لم يذق مِنهُ المُر

و طَعم السُكَر

 

سافرتُ

إلى كُل مكان

من بلاد العُرب

إلى الشرقِ و الغرب

قَبلتُ

و قَبلت

و قبلت

لم أجد السُكر

ولا مُراً

ولا مِلحاً

ولا طَعماً

يُذكَر

 

بَحثتُ

حتى نبشت قبُورَ العُشاق

فـ لَم أَجِد

مِن سرٍ

يُفشى

غَير

جروحٍ

بـ سِكينِ

أُنثى

 

تَواريتُ عن الأنظار

لم أعُد أُريد أن أرى

جِنسَ بَشر

بـ غموضهم هذا

إيماني

كفر !!

 

هُناك

عِندَ عَمودِ الإِنارةِ اليتيم

و جدتُ ظِلَ شيء

وَسَطَ الهِدوء

أَمعَنتَ النَظَر

و جدتُ عروساً هُناك واقفة

 

إقتربت منها

أَردتُ أَن أَعرِف

مَن هي

و هل هارِبة

مثلي

عن معنى للحُبِ باحِثة

 

إقتربت

فَـ رَأيتُ أَحلى النظر

عروسٌ من حدائقِ القمر

تَفَصَلَت

فيـ فُستانٍ ضَيقٍ أخضر

أَعلن مفاتنها

رشيقةٌ كـ الفرس

بـ خصر هيفاء

و عينٌ

بـ سوادِ الليل تكحلت

و بنظرةِ شموخٍ

بَرِزَت

و مَيزتها

- عُذراً على الصراحة –

مؤخِرة كَبُرت

عجبي !!

كيفَ قبلت

أن يَقطِف زهرتها

عريسٌ

و مهر

 

أَدرَكَت وِجودي

ضَحَكَت

أنّت

و بما – يُميزها –

أَدَبرت

 

غاويةٌ هُناك

و اقفة ..

 

أمسَكتُها

جَذَبتُها نَحوي ..

قَبلتُها

فـ سالَ مِنها السُكر

و فاحَ عِبقُ العِشق

و ريحهُ الأطهر

و كَشَفَت لي عَن سِرها

الذي يُطيح

بـ ضرغامٍ لا يُقهر

 

قلتُ لها

أي بنت !!

سحرتني

و أَخذتُ مَأخَذَي منكِ

و أعطيتني

ما يُرجِع لـ عمري

يوماً أزهر

فـ خُذي مني

غايتك

مِن اليَومِ

حتى ساعة المحشر

 

 

قالت

لي عُرسٌ أرقصُ فيه

و أُذيب عريسٌ

يملُكني

أما أنت فـ عاشقٌ تائهٌ مُغرم

يَبحثُ عنك أهلٌ

لن يقنعوا لك بـ فاتنةٍ غاوية

إن أردت

فـ حارب الكون

و اغصبني

لَكَ عمري

أو اذهب

و نم 

في قبورِ نبشتها

كما فعل

جميلٌ و قيسٌ و عنتر

لا وسط !!

إما رجمٌ

من دينِ المدينة

أو هبوط في الهاوية

 

فـ أكتشفت

أن الحُبَ

موتٌ من أجلِ غالية

 

سمبس

3 :17 صباحاً

9/8/2006

للأمانة تركيب " لكَ عمري "

مُقتبس من عنوان قصيدة

لـ الشاعرة

فاطمة سيف

01 August

رسالةٌ في البريد

 

باركو ليي الشكل الجديد اول

بعدين تقبلو هذي الاضافة بعد طووول انقطاع

ويش انسوي قاطعين علينا الكهربا طول هالمدة

يقولون متغصغصة ربية في المكينة

 

 

رسالةٌ في البريد

 

 

-1- 

جائني يشدوا ..

بنَصرٍ لَهُ مُبين

شَأنهُ حَصاد زَرعٍ

سُقي بـ ماء الجبين

أخيراً ..

أتاهُ موسم الفرح

بعد قحط

ثلاث سنين

 

 

-2-

 

ظنَ ..

و لم يعلم أن الظنَ

عاهرة الشيطان

أم الظالمين

حَرَم الغاية

لـ مَن لا يملكُ إلا الحُلمَ الجميل

و أعطى الخنوعَ البائس

لـ جَسَدٍ عَلَمَهُ المرضُ الأنين

و لعقلٍ لم يصل إلى ذكاءِ عقله

ولو تمنى

ولو حاولَ

و نكثتهُ الحربُ

في صفوفِ الخاسرين

 

-3-

 

قَالَ

لا تستحق النصح

و لا تُدرك قولَ الواعظين ..

المثلُ يقول

النصيحةُ بـ جمل " "

و أنتَ تقذِفُ مَن ينصح

بـ كلامٍ مُشين

أقول

رُغم أني أكلتُ معك

طوال ست سنين

لم تُدرِكَ إلا اليوم

أني أمقتُ الجِمال

و أني بدينٌ

من شَحمِ اللحم السمين

أينَ وعيُكَ يوم سلمتني جملُكَ أمانةً

إلى بَعدِ حين ؟

أَكُنتَ مخدوعٌ في قَالبِ إغراء

إكتشفتَ ..

بعدَ أن وقعَ الفأسُ في الرأس

أنه محشو

بـ طبقاتِ السيلكون

و مركبات العجين

إعلم ..

أن حُبي لـ اللون الوردي

لون العشق

و الأحلام و الخيال

لا يعني

إني منافس ٌ

لـ هيفاء و نانسي

و شيرين

لستُ ساحراً

لا يُخطئ

طيل ست سنين

في تَمثيل دور الصادق

و الصديق المُخلِص الأمين

 

-4-

 

أدعوكَ ..

لا تُصدق كلامي

إني كاِذبٌ خادِعٌ أثيم

حالِمٌ غَبي

مُتشائمٌ عِندَ البَحرِ

أًَعزِفُ لحناً حزين

و لكن سَل مَن كُنتَ تراهُ حولي

شَخصٌ أعددتهُ رَفيقَ دربي

ألم يكن ينصحني

و يعيدُ مِراراً

نفسَ القصيدَ و نفسَ الشريط

سَلهُ إن أَسكَتَ موالهُ

أو نَكَرتَ

إنه في الكَربِ مُعين

سَلهُ

أأستحِقُ النَصحَ

أَم إني بلا مبادئ

جاهلٌ بـ علم الصداقة

و حُب الصديق

 

 

-5-

 

هَنيئاً لكَ النَصر

و منهُ إن شاءَ الله

إلى نصرٍ أكبرَ و خيرٍ وفير

لستُ

بحاسدٍ و لستُ من الحاقدين

إن كنتُ لا أستحق النصح

فـ كُن أنتَ من يُعلمني

تَكريمَ الناصحين

و تَقَبل مني حروفي

فإني أردتُ بها خيراً

و الله خيرُ الشاهدين

ثَقِ جيداً ..

أنَ كُل مخلوق

يَملكُ قلباً ينبض

إن قلبهُ يُدفِق الدَمَ في جسده

ويُولِد في روحهِ المشاعر

حتى أُولئك الفاشلين

الذين حاولوا

و بعدَ الرَدعِ حلموا

أن يبحثوا عن حلمهم

رُغم أن الحظَ غَصبَهم

أن يعيشوا حياتهم

عاثرين

 

-6-

 

حاولوا

و لكن تخبطوا في دَربِهم مُتعثرين

فـ أيُ عيبٍ يُشتَبه فيكِ

يا ذاتَ الحُسن و الجمال و الجرأة

سيدةَ الحُبِ و الرقَةِ و النشوة

يا من هواها القَلب

و كَتَبَ فيها

قصائِدَ الحنين

سارة ..

يا صاحِبة الطلة البهية

و البسمة النقية

و الضحكة الغوية

أنتِ أنتِ وحدكِ ..

من وقفتِ معي

ضِدَ وحوش الغاب

و كُلَ مخلوقٍ مخسوفٍ هجين

 

2.35 صباحاً

سمبوس

ما تجيني إلهام

أوه قصدي ما يجيني الإلهام

إلا حزة القهر

أما هاي شغلة بعد

14 July

علوي مجنون

 
 
بقول ليكم شي
 
علوووي مجنووون و سااارة مخبلة ،،، يريد الكوويت و عنده كربلاا
مجنووون مخبوول و هالحب بهدله ،،، عشان الستانغ يبيع ربعه و هله
 
سارة و الستانغ و الكون كله بيده
 
 
 
 
 
 
 
سارة و الستانغ و الكون كله بيده
11 July

لهيب الصيف

من لَهيبِ الصيفِ

إحتَرَقَ  الفِكرُ

و نَثَفَ في سماءِ الحُبِ

سُماً أسود

 

~*~

 

من هَمسِ النبض

سَأَم القَلبُ

طَلَبَ تَرقِية

فـ إزدراهُ العقلُ

تَوَقفَ عن النبضِ

أيملكُ العقل " عقلُ " ؟

 

~*~

 

أنكرَ الحِبرُ لونه الأسود

و أصبحَ لون الورق

" موضة قديمة "

 

~*~

 

مهما حاول القدر أن يبتعد

سَترجع الحروف

لتَنسُجَ " سـ ـا ر ة "

شرياناً في قلبي الضعيف

 

11 07 06

23 May

عُدتِ يا سِحرَ الجِنون

عُدتِ يا سِحرَ الجِنون

 

عُدتِ يا سِحرَ الجِنون

يا سَيدَة العربَدةِ و المجون

يا صَدرَ الغَدرِ

الدافئ الحنون

 

~*~

 

عُدتِ وما خَجِلتِ

ما خَيبَتكِ التَوقُعات و الظَنون

فأنا يا معبودتي عَبدُكِ

و إن تركتِني

في ظَيمِ السجون

 

~*~

 

عُدتِ و عود الثقاب

و كُلكِ أملاً

أن يُضيئَ جَسدي العاري

بَرقاً في جَوفِ السِكون

 

~*~

 

عُدتِ مِن شاطئِ الغيرة

" كيفَ يكفي جَسَدُكَ زاد الصحون ؟ "

" و ما دَورُ جَسدي مِن هذا كله ؟ "

يا خِلي

جَسَدُكِ ليسَ لحماً و دهون

أنتِ النور

يا إبنة النور

و أم النور

 

~*~

 

عُدتِ

و عادَ الناسُ ينظرون

" أَيعودُ لها ؟ "

" أَيثِقُ بها "

و من غيرها يا ناس قلبي هوى

و مِن كَأسِ عشقها جَسدي إرتَوى

غَيرُها مَلِكَةُ النورِ و الظلام

نَعَم أَعودُ لها

نَعَم أثِقُ بها

أَسأَلكُم بحقِ الحُب الذي أكنهُ لها 

إن لم يهُن عليّ ذُلها

ما الذي يهون ؟

 

~*~

 

عوضاً عن المُراجعة لإمتحان اللغة العربية
يُراقص الإمبراطور أُنثى

تهوى التعذيب

23 مايو 2006

5.46.20 مساءً

 

 

17 May

جناحٍ مكسورٍ وحيد

 

 

جناحٍ مكسورٍ وحيد

 

 

الدمعُ حزين 

الدمعُ وحيد ،، ..

مسكينٌ ذاكَ الطائر

عجبي لعالمٍ لم يستيقظ

من همسِ الأنين

 

عاشَ الحُب قصة

تذوقَ الصوت الضعيف ..

فـ

ذاَب اللحنُ مع الموج

و تمايلَ في حُجراتِ القلب ..

 

على أطرافِ الريف 

يحتضنُ الناي

يحتضنُ

الغذاءَ و المأوى

يحتضنُ كنزاً

هواهُ الروحُ و الجسد ..

 

طائرٌ

في ثنايا

النغمَ الحزين

بجناحٍ مكسورٍ وحيد

 

 

 

 

ليتَ القلوب صافية ،

ليتها تعيش قصة تدمع لها العيون كإسطورة التايتنك حيثُ نقاء الروح يتجلى في التضحية بأعز ما يَملِكُ الإنسان من أجلٍ حبيب أحبهُ لحظة التضحية.

 

في هذا الفيلم مناظرٌ لا تغيبُ عن ذاكرتي ، تراودني بين الفينة و الأخرى دون سببٍ معلوم ، أنا الآن أنسجها حروفاً – رغم أن هذه المشاهد لا تُرسم إلا بوريدِ القلب – رُغم أني لم أعد مُشاهدة الفيلم مؤخراً ولم يمر في أحداث يومي شيء يُذكرني بالفيلم كمروري على البحرِ مثلاً ..

 

في ثانية من العمر .. لحظة الموت .. لا يُفكر المرءُ إلا في نفسه بينما هو يقولُ للحبيب .. سنبقى معاً .. سنعيش لأننا نريدُ أن نعيش ، رُغمَ معرفة كُلاً منهما بإستحالة البقاء ، إلا أنهما صدقاها و عاشا لحظاتهم الأخيرة يستقيان السُكر من ظلها

 

حين يُسلم الحبيبُ حبيبهُ إلى العدو ، لأنهُ يدرك معه ستكون فرصته للحياة ..

يبتسم الحُب ..

 

و حينَ يبتسِمُ الحُب يفقدُ المال بريقُه و تهبطُ الأميرة إلى الخادم ، إلى البساطة و اللعبُ بعفوية دون إكتراث ، دون تحضير ، و تخطيط للمستقبل ، فطالما أننا نعيشُ الحاضر .. بفرح !! ، ماذا نُريد من دارِ الشقاء هذه – دار الدُنيا – غير الفرح ؟

 

بقية القصة تتلوها – بأنغامٍ صادقة - أغنية الفلم My Heart Will Go On

 

قصة ، تقافزت بقايا ملامحها في ذهني بعد أن خذلني النوم و أبقاني صرخة مكبوتة في سكونِ البيت ..

 

قصة ، لن يعيشها إلا روز .. و جاك .. لأنهما و بكُلِ بساطة يملكان قلوباً لا يملكهما سائرُ البشر ، قلوب لا تعرِفُ للمادةِ معنى .. توجهها روحاني ، تقديسُها للحُبِ ، و الحُب فقط .. تجردت من حُبِ الأنا و بقيت صافية نقية تهمُس بطلاسمِ العاشقين في قبرٍ بنتهُ الطبيعة حديقةً للمحُبين ، ليبقى العشق سراً من أسرارِ المُحيط

 

سنبس

مُجرد !!

17/5/2006

من قلبِ الليل

2.30 Am

 
There are no photo albums.